مجمع البحوث الاسلامية

138

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نشأة الدّنيا قبل قيام السّاعة ، ورجوع كلّ شيء إليه تعالى . ( 15 : 203 ) فضل اللّه : فلا ملك لغيره ، وهو الملك الحقّ الثّابت المهيمن على الأمر كلّه من خلال حكمه وسيطرته على كلّ شيء . ( 17 : 34 ) 49 - وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً . الفرقان : 33 ابن عبّاس : بصفة وبيان وحجّة ، ومن « 1 » فيها نقض حجّتهم . ( 303 ) الثّعلبيّ : ( بالحقّ ) أي بما تردّ به ما جاؤوا به من المثل ، وتبطله . ( 7 : 132 ) الطّوسيّ : الّذي يبطله . ( 7 : 489 ) البغويّ : يعني بما تردّ به ما جاؤوا به من المثل وتبطله عليهم ، فسمّي ما يردون من الشّبه مثلا ، وسمّي ما يدفع به الشّبه ، حقّا . ( 3 : 445 ) الزّمخشريّ : وَلا يَأْتُونَكَ بسؤال عجيب من سؤالاتهم الباطلة ، كأنّه مثل في البطلان ، إلّا أتيناك نحن بالجواب الحقّ الّذي لا محيد عنه ، بما هو أحسن معنى ومؤدّى من سؤالهم . ( 3 : 91 ) الفخر الرّازيّ : إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ الّذي يدفع قولهم ، كما قال تعالى : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ الأنبياء : 18 . ( 24 : 79 ) نحوه القاسميّ . ( 12 : 4576 ) أبو حيّان : ولا يأتونك بمثل يضربونه على جهة المعارضة منهم ، كتمثيلهم في هذه بالتّوراة والإنجيل ، إلّا جاء القرآن بالحقّ في ذلك ، ثمّ هو أوضح بيانا وتفصيلا . [ ثمّ نقل قول الزّمخشريّ وقال : ] وقيل : ولا يأتونك بشبهة في إبطال أمرك إلّا جئناك بالحقّ الّذي يدحض شبهة أهل الجهل ، ويبطل كلام أهل الزّيغ . ( 6 : 497 ) الشّربينيّ : ( بالحقّ ) أي الّذي لا محيد عنه ، فيزهق ما أتوا به لبطلانه . [ وأدام نحو البغويّ ] ( 2 : 660 ) أبو السّعود : أي بالجواب الحقّ الثّابت ، الّذي ينحي عليه بالإبطال ويحسم مادّة القيل والقال ، كما مرّ من الأجوبة الحقّة القالعة ، لعروق أسئلتهم الشّنيعة ، الدّامغة لها بالكلّيّة . ( 5 : 10 ) مثله الآلوسيّ . ( 19 : 16 ) البروسويّ : الباء في قوله : ( بالحقّ ) للتّعدية أيضا ، أي بالجواب الحقّ الثّابت المبطل لما جاؤوا به ، القاطع لمادّة القيل والقال . ( 6 : 209 ) ابن عاشور : جِئْناكَ بِالْحَقِّ مقابل قوله : لا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ وهو مجيء مجازيّ ، ومقابلة جِئْناكَ بِالْحَقِّ لقوله : وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إشارة إلى أنّ ما يأتون به باطل ، مثال ذلك أنّ قولهم : ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ الفرقان : 7 ، أبطله وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ

--> ( 1 ) كذا والظّاهر : ما فيها .